نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ٢وهذا أحد أبنائنا البررة- سعيد محمد إبراهيم (كعباش) - ممّن جاهدوا في سبيل الله مرابطاً على منبر بيته العامر في مدينة العطف تفسيراً لكتاب الله، ووعظاً وإرشاداً وتوجيهاً لمواطنيها لما يقْرب من أربعة عقود -جازاه الله عن الإسلام خيراً-، هاهو ذا يقدّم للمكتبة الإسلامية ثمرة جهوده في خدمة كتاب الله بتفسيره المنهجي " نفحات الرحمن في رياض القرآن"، والذي يجمع بين الأصالة والعصرنة في الصياغة والتحرير، بعيداً عن التّطويل والاستطراد، ومترفّقاً في العرض والتحليل حَذِراً من التّعقيد أو الخروج عن روح النّصّ المقدّس الذي يقول الله في شأنه جلّ وعلا: (قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمُ، إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
(المائدة:15 - 16).
وأنا إذ أشكر الابن على ما قام به من جهد، فإنّني أبارك عمله، وأحيّي فيه العزيمة والإرادة لمواصلة جهده، علماً بأنّه انتهى في التّفسير إلى سورة "هود" عليه السلام أدعو الله له بالخير والتوفيق وطول العمر علّه يتمّ الحلقة المفقودة من تفسير الشيخ الإمام بيوض -رحمه الله-، أي إلى قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُم عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70)، وما ذلك على الله بعزيز، ولا على همّته ببعيد.
القرارة: يوم الثلاثاء 11 ربيع الأول 1424هـ / 13 ماي 2003م.
تعريف مختصر بالمؤلف
هو محمد بن ابراهيم سعيد المعروف بـ (كعباش)، من مواليد بلدية العطف ولاية غرداية، من الجمهورية الجزائرية، وآل سعيد فرع أصيل من عشيرة أولاد بكّة في بلدة العطف (تاجنينت).