نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ١٥٦

﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾: قرأه نافع وعاصم والكسائي وأبو جعفر: ﴿أَرْجِهْ﴾: بجيم ثم ها. وأصله: ﴿أَرْجئِهْ﴾: بهمزة بعد الجيم، وقرأه الباقون على الأصل. أي بالهمزة السّاكنة.

د) - التّعريف بموسى وفرعون:

أ) - هو موسى بن عمران: والاسم قبطيّ المعنى بعث في زمن شعيب - عليه السلام - فصاهره بزواج إحدى ابنتيه. بعثه الله لإنقاذ بني إسرائيل من جبروت فرعون، بعد أن تربّى في قصور فرعون، وقد أنقذه الله من القتل وهو رضيع أخفته أمه في التّابوت وألقت به في أليمّ كما ألهمها الله.

ترد قصته مع فرعون وملائه، ثم مع مهاترات قومه في أرض "سيناء" ترد مفصّلة وموجزة في الكثير من سور القرءان الكريم وقد ذكر اسمه في القرآن حوالي مائة وثلاثين مرة، وفي قصته أحداث مثيرة، وشريعته " التّوراة" في أصلها الموحي به من الله فيها هدى ونور مثل شريعة الإسلام في جملتها، وقومه "بنو إسرائيل" تاريخهم مليء بالأحداث تتقلّب بين الضّعف والقوة، وبين العزة والذّلّة، وهم قوم شديدو المراس لهم خصائص متميزة في الذّكاء والدّهاء. وكانت شريعة موسى وعيسى إرهاصا ومقدمات لشريعة محمد - عليه السلام - والتي تتميز بالعالمية والشّمولية.

ب) - وفرعون علم جنس للملك مصر في القديم "كقيصر" للرومان. و"كسرى" للفرس الخ … واسم فرعون الذي أرسل موسى إليه "منفطاح الثّاني" أحد ملوك العائلة التّاسعة عشرة من العائلات التي ملكت مصر في حدود 1491 قبل الميلاد.

هـ) - البيان والتّفسير:

٢٬١٠٠ / ٦٬٢٠١