نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٨

﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ﴾: قوم موسى هم أتباع دينه قبل بعثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ﴿أُمَّةٌ﴾: جماعة كثيرة متفقة في عمل يجمعها. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً اُمَماً﴾: التّقطيع يراد به التّقسيم إلى فرق وقطع. الأسباط: جمع سِبط وهو ولد الولد. والأسباط عند بني إسرائيل كالقبائل في ولد إسماعيل. ﴿إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ (﴾: طلبوا منه سقيا الماء عندما كانوا في التّيه. ﴿فَانبَجَسَتْ﴾: انفجرت عيون الماء وبجس مطاوع شقّ. ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ﴾: الغمام سحاب رقيق أبيض، ويطلق على السّحاب كيفما كان. ﴿وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾: المنّ مادة تنزل كالنّدّى على ورق الشّجر وغيره وهي حلوة المذاق كالعسل والسّلوى طير شهيّ اللّحم يشبه السّمان سخّره الله لهم بيسر. ﴿اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾: القرية هي بيت المقدس. ﴿وَقُولُواْ حِطَّةٌ﴾: أي حطّت عنا أوزارنا وخطايانا. ﴿رِجْزاً﴾: العذاب.

ج) - أوجه القراءة:

﴿تُغْفَرْ لَكُمْ خَطِيئَاتُكُمْ﴾: قرأ نافع وأبو جعفر ويعقوب: ﴿تُغْفَرْ﴾: بمثناة فوقية مبنيا للمجهول و ﴿خَطِيئَاتُكُمْ﴾: بصيغة جمع السّلامة للمؤنث. وقرأه ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف: ﴿نَغْفِرْ﴾: بالنّون مبنيا للفاعل. و ﴿خَطِيئَاتُكُمْ﴾: بصيغة جمع المؤنث السّالم أيضا. وقرأه أبو عمرو: ﴿نَغْفِرْ﴾: بالنّون و ﴿خَطاَيَاكُمْ﴾: بصيغة جمع التّكسير مثل ءاية البقرة. وقرأ ابن عامر: {}: بالفوقية. و ﴿خَطِيئَاتُكُمْ﴾: بالإفراد وفي ذلك تفنّن في أسلوب حكاية القصة في كل من سورة البقرة والأعراف.

د) - البيان والتّفسير:

٢٬١٨٢ / ٦٬٢٠١