نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٣متابعة لذكر مخازي اليهود وعقاب الله لهم بالمسخ، تأتي هذه الجملة المعطوفة بتقدير فعل "أذكر" للظّرف "إذ" يبيّن الله في هذه الآية كيف قضى بالذّل والمهانة على اليهود، ويلازمهم ذلك إلى يوم القيامة، وكيف شتتهم في الأرض وسلّط عليهم من لا يرحمهم. إذ كانوا الخلف الذي يخون عهد الله بعد أن تعهّد السّلف بأخذ التّوراة والالتزام بأحكامها بعد تهديدهم بإسقاط جبل الطّور عليهم فقال تعالى:
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمُ (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَّسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ’ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:
٢٬١٩٧ / ٦٬٢٠١