نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٨

أ) - في سورة الكهف: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ اَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الاَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ) (45).

ب) - في سورة الحديد: (اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الاَمْوَالِ وَالاَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ اَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ’ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الاَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَواةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) (20).

ج) - في سورة الزّمر: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ’ يَنَابِيعَ فِي الاَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً اَلْوَانُهُ’ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً اِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الاَلْبَابِ) (21).

د) - أخذ الشّاعر العربّي الحكيم هذا المعنى فقال:

ألا إنما الدّنيا نضارة أيكة … إذا اخضرّ منها جانب جفّ جانب.

هي الدّار ما الآمال إلاّ ودائع … عليها وما اللّذات إلا مصائب.

فلا تكتحل عيناك عنها بعَبرة … على ذاهب منها فإنك ذاهبُ.

والله أعلم

التّرغيب في الجنة، وبيان حال المحسنين والمسيئين

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٤٣٤ / ٦٬٢٠١