نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٠

(إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ): "على" للاستعلاء المجازي، و"الصّراط المستقيم" مستعار للفعل الجاري على العدل والحكمة. (اِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ): الجملة تعليل لقوله: (وَلاَ تَضُرُّونَهُ’ شَيْئاً). و (حَفِيظٌ): صيغة مبالغة لـ"حافظ"، كناية عن القدرة والقهر. (وَلَمَّا جَآءَ اَمْرُنَا): والأمر للتكوين، أي جاء أمرنا بالعذاب أو بوقته. (وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ): أعيد فعل التّنجية للفصل بين "منا" و"مِن"، والغليظ بمعنى شديد أليم. (وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِئَايَاتِ رَبِّهِمْ): "أنت" اسم الإشارة على اعتبار القبيلة، فهي حاضرة في الحسّ والمشاهدة وقيل: الإشارة إلى آثارهم، والجحود هو الإنكار الشّديد، والآيات هي الدّلائل الواضحة الجارية على أيدي الرّسل. (وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ):أي هم ملعونون في الدّارين. (أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ): دعاء عليهم بالطّرد من رحمة الله، و"قوم هود" بيان لـ"عاد" أو عطف.

ج) - بين يديّ القصة:

٢٬٦١٦ / ٦٬٢٠١