نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٩

فطوبى لمن كتبت له السّلامة في هذه الأحوال الثّلاثة، فاللّهم ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين، والله أعلم.

تمييز عيسى بن مريم عن اختلاف اليهود والنّصارى فيه

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

{قَوْلُ الْحَقِّ الذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ): أي الذي تقدم ذكره هو عيسى بحقّ لا الذي تتنازعون فيه وتشكون، وقرىء: {قَوْلُ) بالنّصب على أنه مصدر، وقرىء بالرّفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. {سُبْحَانَهُ’ إِذَا قَضَى أَمْراً): {سُبْحَانَهُ): تنزيه لله. {إِذَا قَضَى أَمْراً): أي الأمر التّكويني لجميع الموجودات. {فَاخْتَلَفَ الاَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ): المقصود بالأحزاب اليهود والنّصارى، أو هم فرق النّصارى المختلفة في حق المسيح وفي الطّرق التي سلكوها. {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ): {وَيْلٌ): دعاء بالهلاك ويل لهم من شهود أهوال يوم القيامة. {اَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَاتُونَنَا): "اَسْمِعْ" و"أََبْصِرْ" صيغتا تعجّب على لسان الرّسول والمؤمنين وهي تتضمّن التّهديد. {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ): الضّمير في: {أَنذِرْهُمْ): يعود إلى مشركي مكة. والْحَسْرَة: النّدامة الشّديدة، و"يوم" منصوب على الظّرف. و {يَوْمَ الْحَسْرَةِ): هو يوم الحساب. {إِذْ قُضِيَ الاَمْرُ): أي فرغ من الحساب ونال كل فريق جزاءه.

ج) - أوجه القراءة:

٣٬١٥٨ / ٦٬٢٠١