نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥١أ) - (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ) (الرّوم:55).
ب) - (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ) (الاحقاف:35).
ج) - (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الاَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ، قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً اَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فاسْأَلِ الْعَآدِّينَ) (المؤمنون:112 - 113).
وتقدير هؤلاء للبث في الدّنيا هو الأظهر عند جمهور المفسّرين. وهناك احتمال آخر أنه تقدير لمدة البرزخ، أي اللّبث في القبور؛ لأنّ الحسّ بمرور الزّمن قد تعطّل في نفوسهم بسبب الموت، فيكون الدّافع لذلك التّساؤل هو نوع من الاعتذار لخطئهم في إنكار البعث، إذ أنهم عندما تعود أجسادهم إلى ما كانت عليه بالبعث يظنّون أنّ لبثهم في القبور لم يطل كثيرا بحيث يصبحون رفاتا، ولذلك اعتبروا من قلّل من ذلك الوقت في تقديره هو الأصوب تخمينا وأمثل طريقة.
ولا يتعارض الاحتمالان فلكلّ منهما ما يؤيده من القرآن، والله أعلم بأحوال تلك الدّار، فاللّهم هوّن علينا سكرات الموت وظلمة القبر ووحشته وأهوال يوم القيامة، والله أعلم.
من مشاهد يوم القيامة
أ) - النصّ:
//////
ب) - التّحقيق اللّغوي: