نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09
الجزء ١١ · صفحة ١١١وهؤلاء المجادلون الأغبياء غالبا ما يندفعون مع وسوسة الشّياطين من الإنس والجن، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، فيختارون ما هو منحرف زائف من الأقوال والأفعال، يروّجونها متجرّدين عن كل فضيلة، وقد تواءَموا في ذلك مع مردة الشّياطين، وقد كتب الله عليهم الضّلالة لأنهم جعلوا الولاية لأولئك الشّياطين على أنفسهم، يسلكون بهم طرق جهنم، والعياذ بالله. وجاء التّعبير: (يَهْدِيهِ) ليدلّ على التّهكم والتّبكيت، والله أعلم.
القدرة على الخلق الأول تدلّ على البعث ثانية.
أ) - النصّ:
//
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٤٥١ / ٦٬٢٠١