نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09
الجزء ١١ · صفحة ٢٦٩ثم إن الشّيطان يدفع بالإنسان إلى إنكار حياة البعث؛ لأن الإيمان به يكون رادعا قويّا لترك المعاصي وللتّوبة والإنابة إلى الله، وفي ذلك تفويت لكثير من الشّهوات والملذّات، وتفويت للمنافع والامتيازات، والله أعلم.
آيات الكون تدلّ على وحدانية الله.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
(لِمَنِ الاَرْضُ وَمَن فِيهَا}: الاستفهام للتّقرير، (وَمَن فِيهَا}: (مَن}: للعقلاء وغيرهم يدخل على التّغليب. (إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}: شرط حذف جوابه لدلالة الاستفهام عليه، تقديره: "أجيبوني". (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}: الرّبوبية تقتضي الملك، وجاء التّكرار للفظ: (رَّبُّ) في الآية لتغاير معنى الرّبوبية، فالسّؤال في الأولى هو عن الخلق والإنماء والتّدبير، وفي الثّاني عن السّلطة والحكم. (مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ}: (مَلَكُوتُ}: المبالغة في الملك كجبروت. (وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ}: (يُجِيرُ}: بمعنى يغيث ويمنع، (وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ}: بمعنى لا يستطيع أحد أن يمنع أحدا من سطوته وعقابه. (فَأَنَّى تُسْحَرُونَ}: (أَنَّى}: بمعنى: "من أين"، والسّحر مستعار لترويج الباطل. (اِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِم بِمَا خَلَقَ}: الذّهاب مستعار للاستقلال بالمذهوب به. (سُبْحَانَ اللَّهِ}: تقدس وتنزّه عما لا يصح أن يتصف به.
ج) - أوجه القراءة: