نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09

الجزء ١١ · صفحة ٤٤٦

(فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ}: هي صيحة العذاب. (بِالْحَقِّ}: الباء للملابسة، وكونها بالحق؛ لأنهم يستحقونها بكفرهم، وهذه النّهاية كانت لثمود، وقد رجح بعض المفسّرين أنهم المقصودون بهذه الآيات، والله أعلم. (فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَآءً}: الغثاء هو ما يجرفه السّيل من العيدان والأوراق اليابسة تجمع وتحرق. (فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}: دعاء عليهم بالبعد من رحمة الله.

ج) - أوجه القراءة:

(أَنُ اعْبُدُواْ}: قرأه أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب بكسر النّون وقرأه الباقون: (أَنُ اعْبُدُواْ) بضمّ النّون. (منِ اِلَهٍ غَيْرُهُ}: قرأ الكسائي وأبو جعفر بجرّ غيره مراعاة للفظ: (اِلَهٍ}، وقرأه الباقون برفع غيره، مراعاة لمحلّ: (اِلَهٍ}. (مِتُّمْ}: قرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف: (مِتُّمْ) بكسر الميم، وقرأه الباقون (مُتُّمْ) برفع الميم على القياس. (هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ}: قرأ أبو جعفر بكسر التّاء فيهما. وقرأهما الباقون بفتح التّاء وغالبا ما تستعمل مكررة مرتين. (كَذَّبُونِ}: قرأ يعقوب بإثبات ياء المتكلم في الوصل والوقف، وقرأه الباقون بحذف ياء المتكلم.

د) - البيان والتّفسير:

٣٬٧٨٦ / ٦٬٢٠١