نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٢٤٢

د) - (لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمُ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ): فلهم في أعمالهم الصّالحة النّافعة انشغال كامل يترفعون به عن السّفاسف والمهاترات التي يشتغل بها السّفهاء، وهذا الخلق من الوداعة والالتزام بالآداب العالية لا تطيقه إلا النّفوس العظيمة التي تقيم حياتها على أسس المبادئ والقيم الرّفيعة.

وقولهم: (سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) هو في معنى قوله تعالى في صفات الرّحمن: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَمًا) (الفرقان:63)، فقولهم: سلام، هو للمتاركة لا للتّحيّة، وحسب ذي النّفس العظيمة أن يقول ذلك في نفسه تصبّرا واحتمالا كما قال الشّاعر الحكيم:

ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني … فمضيت ثمت قلت لا يعنيني

ذ

الرّدّ على شبهات المشركين

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٠٩٣ / ٦٬٢٠١