نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11
الجزء ١٤ · صفحة ٥٨ثم ذكر الله علة ذلك فقال: (لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا اَلِيمًا): الضّمير في: (يَسْأَلَ) عائد إلى الله، والسؤال كناية عن الجزاء، ويفهم ذلك من قوله: (وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا اَلِيمًا)، فالسّؤال يكون للفريقين كما يترتّب عليه الجزاء للفريقين نعيما أو عذابا، ويبقى الخلاف بين المفسّرين في المقصود من سؤال الصّادقين أهم رسل الله أم هم الأتباع؟، غير أن مقابلة الصّادقين بالكافرين يرجّح أن يكون الأتباع هم المسؤولين، ويرى آخرون أنه لرسل الله. ولا يتعارض الاحتمالان؛ لأنه تعالى يقول في سورة الأعراف: (فَلَنَسْأَلَنَّ الذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) (6)، والله أعلم.
غزوة الأحزاب وتداعياتها، وغزوة بني قريظة.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٤٬٣٧٧ / ٦٬٢٠١