نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ٨٢

(مَنْ يَّاتِ): قرأ الجمهور بتحتية في أوّله، مراعاة لمدلول "مَنْ" الشّرطية، أي شيء، وأصله عدم التّأنيث. وقرأ يعقوب: (مَنْ تَاتِ) بفوقية في أوله، مراعاة لما صدق "مَنْ"، أي إحدى النّساء. (يُضَاعَفْ): قرأ الجمهور بتحتية في أوله للغائب وفتح العين مبنيا للنّائب، ورفع "العذاب" على أنه نائب الفاعل. وقرأه ابن كثير وابن عامر: (يُضَعِّف) بنون العظمة وتشديد العين مكسورة، ونصب "العذاب" على المفعولية. وقرأه أبو عمرو ويعقوب: (يُضَعَّفْ) بتحتية للغائب وتشديد العين مفتوحة. ومفاد هذه القراءات كلها متحد المعنى. (وَمَنْ يَّقْنُتْ): قرأ الجمهور بتحتية في أوله مراعاة لمدلول "مَنْ" الشّرطية. وقرأه يعقوب بفوقية في أوله مراعاة لما صدق "مَنْ". (وَتَعْمَلْ صَالِحًا): قرأ الجمهور أيضا بالتّاء الفوقية على اعتبار معنى "مَنْ" الموصولة وحسنه على أنه معطوف على فعل: (يَّقْنُتْ). وقرأ حمزة والكسائي وخلف: (يَعْمَلْ) بالتّحتية مراعاة لمدخول "مَنْ" في أصل الوضع. (نُّوتِهَا): قرأ الجمهور بنون العظمة، وقرأه حمزة والكسائي وخلف بالتّحتية، على اعتبار ضمير الغائب عائدا إلى اسم الجلالة من قوله تعالى: (وَكَانَ ذَالِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا).

د) - البيان والتّفسير:

٤٬٤٠١ / ٦٬٢٠١