نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ٢٩٤

لبيان ذلك أنقل هنا ما أورده الشيخ محمد الغزالي في تفسيره الموضوعي قال: "وسورة يس وتسمّى قلب القرآن، يمكن أن نقول إنها مكونة من مقدمة وثلاثة فصول، أما المقدمة فهي -كما رأيت- حديث عن القرآن ومستمعيه ورادّيه أو مؤيديه، وأما الفصول الثلاثة فهي أدلّة منوّعة على صدق ما دعا إليه، أولها: دليل تاريخيّ تضمّن قصة موجزة عن قرية تشبه مكة، ناوأت المرسلين، وضاقت بالوحي، وثانيها: دليل عقليّ فتح الأنظار على الكون علويّه وسفليّه، وكشف من نظامه وانسجامه ما يدلّ على عظمة خالقه، والدليل الثالث: تربويّ يأخذ من حقيقة البعث والجزاء ما يكبح الغرائز ويزيح الغفلة، ويسوق النفوس إلى الحق بمشاعر الرغبة والرهبة".(1)

قلت: وتتضمن السورة ما تضمنته السور المكية من بيان أصول العقيدة الإسلامية بالتركيز على بيان قدرة الله ووحدانيته، وبيان مهمة الرسول بالبشارة والنذارة، وإثبات البعث بمختلف الأدلة والأمثلة. وذلك بعد تلك المقدمة الشيقة التي تنوّه بشأن القرآن العظيم وشأن المنزل عليه، مع ما تمتاز به السورة من أسلوب بديع يحرّك المشاعر ويحفز القلوب إلى التفاعل وحسن التدبّر.

رسالة رسول الله، وموقف الناس منها.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 2 - التفسير الموضوعي: ص 340.

٤٬٦١٣ / ٦٬٢٠١