نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11
الجزء ١٤ · صفحة ٤٧٥ب) - (اَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) (الإسراء:92).
ج) - (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلآَ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَآءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَاتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُون، يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُم بِالْكَافِرِينَ) (العنكبوت:53 - 54).
ولا شك أن الدافع للمشركين في هذا الاستعجال لعذاب يوم القيامة هو اعتقادهم بخلود هذا العالم وأن لا حياة بعد الموت كما كانوا يقولون: (إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) (المؤمنون:37).
وقد بيّن الله علّة ذلك الاستعجال بأنه انتفاء الإيمان باليوم الآخر يبقيهم في ذلك الكفر والضلال فقال تعالى: (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذِينَ لاَ يُومِنُونَ بِهَا وَالذِينَ ءَامَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلآَ إِنَّ الذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلاَلِم بَعِيدٍ) (الشّورى:18)، والله أعلم.
تسلية الرّسول بذكر امتحان داود، وبيان فضل القرآن.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
//
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: