نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12
الجزء ١٦ · صفحة ١٣٥(وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لاَّ يُومِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ): ولما شاع تهديد فرعون بقتل موسى خاطب قومه ليحرضهم على الصبر والثبات بقوله: (إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم): أي التجأت إليه بدعائي أن يحفظني من كيد كل متكبّر طاغ والعوذ: هو اللجوء إلى ما يعصم من الشرّ، وليس غير الله من عاصم لأوليائه من شرور أعدائهم.
وزيادة صفة: (لاَّ يُومِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ): عرضا عن الإيمان بالله، لأن عدم الإيمان باليوم الآخر هو كفر بعظمة الله وقدرته وكفر بصدق الرسالة، وما يتحيّر المتجبرون إلا بعدم إيمانهم بيوم الحساب.
-والله أعلم-
قصّة مؤمن آل فرعون ومرتكزات دفاعه عن موسى عليه السلام -01 - .
أ) - النصّ:
٤٬٩٩٢ / ٦٬٢٠١