نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12
الجزء ١٦ · صفحة ٢٧٣قلت: إن الموضوعات الفرعية تتمحور حول:
أ) - تماثل الوحي المنزل من عند الله على الرسل في الأصول العقدية وإن اختلف في فروع التشريع.
ب) - بيان عظمة الله وسلطانه في ملكيته لكل ما في الكون. وقد خضعت له كل العوالم، وإن ملائكته تسبح بحمده وتستغفر لمن في الأرض.
ج) - ليس على الرسول إلا البلاغ، فهو لا يملك أن يقهر الناس على الإيمان. ومن حكمته تعالى أن جعل الناس مختلفين، ولكنهم مدعوون لأن يستقيموا على صراط الله وأن لا يتفرقوا في الدين.
د) - لا حجة للمشركين في شركهم، وإنما هم مقلدون لآبائهم في ذلك، وتحذيرهم مما سيلقونه يوم الحساب والجزاء مع إدماج الترغيب للمؤمنين بما سينعمون به في الجنة.
هـ) - استعجال المشركين لقيام الساعة وإشفاق للمؤمنين منها لاعتقادهم بأنها حق، وبيان حظ من يعمل للدنيا ومن يعمل للآخرة.
و) - ينزل الله الرزق لعباده بقدر ما تقضي به مصلحتهم حتى لا يقعوا في الطغيان والبغي، ولا يدعهم للقنوط من رحمته.
ز) - الإشادة ببعض الصفات الخلقية للمؤمنين وأخصّها الشورى بينهم في تدبير شؤونهم.
ح) - لا يجازي على الظلم إلا بمثله فمن عفا وأصلح فأجره على الله.
ط) - يهب الله لمن يشاء الإناث ولمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما.
ي) - بيان أنواع الوحي إلى البشر، ولم يكلم الله أحدا مباشرة.
وفي ختام السورة يشيد الله بعظمة القرآن والتنويه بشأن المنزل عليه وهو من قبل لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حقيقة الوحي في مماثلة بعضه لبعض
والإشارة بعظمة الله وتمكّن سلطانه.
أ) - النصّ: