نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12
الجزء ١٧ · صفحة ٢٣والفسق: يطلق على كل المعاصي كبيرها وصغيرها حتى الكفر بالله وأما الطيّبات المباحة فيجوز الاستماع بها للمؤمن والكافر ولكن دونما تجاوز للحدود لقوله تعالى: (يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ للهِ إِن كُنتُمُ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (البقرة:172). وقوله: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ التِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَالِكَ نُفَصِّلُ الاَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (الأعراف:32)
-والله أعلم-
هلاك قوم هود بعد مجادلتهم له وتكذيبه عليه السلام.
أ) - النصّ:
٥٬٣٨٠ / ٦٬٢٠١