نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14
الجزء ١٩ · صفحة ٦٥(لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَاهُ اللَّهُ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا اِلاَّ مَآ ءَاتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا): إنه اللطف الرّباني في مراعاة ظروف عباده، فلا إعنات ولا إحراج، بل هو اليسر والتسامح والإنصاف في مراعاة طاقة وقدرة المنفق، فمن وسّع الله عليه الرزق فلا يجوز له أن يضيق ويشحّ، ومن ضيق عليه فلا حرج عليه في أن ينفق على قدر طاقته، والله لا يكلف أحدا إلا بقدر ما آتاه من الرزق، ولكن في كل حالة بيده مقاليد الأمور فهو يفتح باب الرجاء ويعد بالفرج بعد الضيق وباليسر بعد العسر ووعده الحق وعلى العبد المؤمن أن يتوجه إلى مولاه ويلتمس منه العون والتوفيق في كل حين.
-والله أعلم-
وعيد العانين عن أمر الله ووعد الطائعين
والتذكير بقوة الله وعظمته.
أ) - النصّ:
٥٬٩٥٥ / ٦٬٢٠١