نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ١١٠

(قُلْ هُوَ الذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالاَبْصَارَ وَالاَفْئِدَةَ): (أَنشَأَكُمْ): من الإنشاء وهو الإحداث للشيء بتكامل وتدّرج. (السَّمْعَ): مصدر: أي جهاز إدراك الأصوات. (الاَفْئِدَةَ): جمع فؤاد أي القلوب وفي التعبير القرآن هي مراكز التفكير والإدراك.

(قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ): (قَلِيلاً): نعت لمصدر محذوف: (مَّا): زائدة والتقدير تشكرون شكرا قليلا.

(هُوَ الذِي ذَرَأَكُمْ فِي الاَرْضِ): (هُوَ الذِي): مبتدأ وخبره، (ذَرَأَكُمْ): من الذرإ: وهو الخلق مع الإكثار والتوزيع.

(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ): (مَتَى): -خبر مقدّم- (هَذَا): مبتدأ في موضع رفع بدل أو صفة والاستفهام للتهكّم.

(اِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ): (الْعِلْمُ): مبتدأ، (مَا): زائدة: (عِندَ اللَّهِ): خبر.

(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الذِينَ كَفَرُوا): (فَلَمَّا): الفاء ...... (لَمَّا): للتوقيت. (رَأَوْهُ): الضمير للوعد، أي الموعود به وهو يوم القيامة. (زُلْفَةً): وجيء بالماضي في موضع المستقبل لتحقق الوقوع. (زُلْفَةً): مصدر: "زلفت" إذا قرب. (سِيئَتْ وُجُوهُ الذِينَ كَفَرُوا): (سِيئَتْ): ظهر عليها الحزن والكئابة

(فَمَنْ يُّجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ اَلِيمٍ): (فَمَنْ): الفاء رابطة لجواب الشّرط (مَنْ): في موضع رفع بالابتداء. (يُّجِيرُ): خبره بمعنى يمنع ويجير الكافرين.

(قُلَ اَرَآيْتُمُ إِنَ اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَّاتِيكُم فَمَنْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ): (اَرَآيْتُمُ): أي أخبروني. (اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا): أي غائرا ذاهبا في الأرض. (غَوْرًا): مصدر لا يثنى ولا يجمع. (مَّعِينٍ): إما فعيل من معين الماء إذا كثر أو هو مفعول من العين أصله معيون أي يرى بالعين والاستفهام إنكاري أي لا يأتي به أحد غير الله.

ج) - أوجه القراءة:

٦٬٠٠٠ / ٦٬٢٠١