نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ١٢٤

(إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذَ اَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) (17) (وَلاَ يَسْتَثْنُونَ) (18) (فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ) (19) (فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ) (20) (فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ) (21) (أَنُ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمُ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ) (22) (فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ) (23) (أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ) (24) (وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ) (25) (فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَآلُّونَ) (26) (بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) (27) (قَالَ أَوْسَطُهُمُ أَلَمَ اَقُل لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ) (28) (قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) (29) (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ) (30) (قَالُوا يَاوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ) (31) (عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبَدِّلَنَا خَيْرًا مِنْهَآ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ) (32) (كَذَالِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (33).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ): (بَلَوْنَاهُمْ): الضمير يعود إلى أهل مكة ..... الله بقحط السنين (أَصْحَابَ الْجَنَّةِ): قيل إنهم أهل كتاب وقيل مشركون.

(إِذَ اَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ): أي حلفوا أن يقطعوا غلالها في الصّباح الباكر.

(وَلاَ يَسْتَثْنُونَ): بمعنى لا ..... إن شاء الله أو بمعنى لا يستثنون أحد المساكين. (مُصْبِحِينَ): منصوب على الحال.

٦٬٠١٤ / ٦٬٢٠١