نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ٢٣٠

(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا) (11) (وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُودًا) (12) (وَبَنِينَ شُهُودًا) (13) (وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا) (14) (ثُمَّ يَطْمَعُ أَنَ اَزِيدَ) (15) (كَلآَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا) (16) (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) (17) (اِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ) (18) (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) (19) (ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) (20) (ثُمَّ نَظَرَ) (21) (ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ) (22) (ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ) (23) (فَقَالَ إِنْ هَذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُوثَرُ) (24) (إِنْ هَذَآ إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ) (25) (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ) (26) (وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ) (27) (لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ) (28) (لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ) (29) (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) (30).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا): (ذَرْنِي): بمعنى دعني وفوّض أمره إليّ وأنا أكفيكه، (وَمَنْ): في موضع نصب على أنه مفعول معه، (وَحِيدًا): منصوب على الحال، أي خلقته وحدي ولم يشاركني أحدًا.

(وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُودًا* وَبَنِينَ شُهُودًا): أي أعطيته مالا وفيرا، (لَهُ): في موقع المفعول الثّاني لـ (جَعَلْتُ). (وَبَنِينَ شُهُودًا): أي حاضرون معه في مكة لا يغيبون عنه في سفر.

(وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا): منصوب على المصدرية، أي مكنته من الرّئاسة والجاه وبشرت له كل الوسائل في ذلك وهو يطمع في الزّيادة على ذلك.

(كَلآَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا* سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا): (كَلآَّ): كلمة ردع وزجر، (سَأُرْهِقُهُ): أي سأحمّله عذابا شاقا لا يطاق كمن يصعد عقبة كأداء.

٦٬١٢٠ / ٦٬٢٠١