نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14

الجزء ١٩ · صفحة ٢٥٧

(إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ): (إِذَا بَلَغَتِ): الرّوح أعلى الصدر عند الحشرجة.

(وَقِيلَ مَن رَّاقٍ)؟؟: أي من يداويه بالرّقيا وينجيه من الموت.

(وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ): أي التفاف ساقي المحتضر عند الموت.

(إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ): (الْمَسَاقُ): مصدر مبني من ساق، وهو تسيير الماشي، والمعنى إلى الله الرّجوع للحساب

(ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى): (يَتَمَطَّى): يمشى متبخترا مختالا.

(أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى): كلمة توعّه بمعنى ويل لك مرة بعد مرة، أي قابلك ما نكره. (أَيَحْسِبُ الاِنسَانُ أَنْ يُّتْرَكَ سُدًى): الاستفهام إنكاريّ، (يُّتْرَكَ سُدًى): -بضم السّين وبالقصر- بمعنى: ..... ، وهو اسم يستوي فيه الفرد والجمع.

(اَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ تُمْنَى* ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى): النطفة القليل من الماء، وهو هنا ماء التّناسل. (تُمْنَى): تراق في رحم المرأة و (عَلَقَةً): القطعة الصّغيرة من الدّم .......

(أَلَيْسَ ذَالِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُّحْيِيَ الْمَوْتَى): الاستفهام إنكاري للمنفي وتقدير بالإثبات فتكون الإجابة: "بلى" هو قادر على ذلك.

ج) - أوجه القراءة:

(تُحِبُّونَ): (وَتَذَرُونَ): قرأ الجمهور: -بتاء فوقية على الإلتفات من الغيبة إلى الخطاب في موعظة المشركين، وقرأ ابن كثير وابن عامر وابن عمرو ويعقوب: -بياء تحتية- على نسق ضمائر الغيبة السّابقة، والضمير عائد إلى الإنسان.

(تُمْنَى): قرأه الجمهور: -بالفوقية- على أنه وصف لِ (نُطْفَةً): وقرأه حفص ويعقوب: -بالتّحتية- على أنه وصف لـ (مَّنِيٍّ).

د) - البيان والتّفسير:

٦٬١٤٧ / ٦٬٢٠١