نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ٥٦

أ) - النّص:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(أََلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى): أقسط بمعنى عدل، و"قسط" الثّلاثي معناه جَارَ بمعنى ظلم صاحبه في قسطه -أي نصيبه-. (فِي الْيَتَامَى): بتقدير مضاف -أي في نكاح اليتامى-. (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ): هي من ألفاظ العدد معدولة عن اثنين وثلاثة وأربعة، وتكون صيغتا "مفعل" و"فُعال" في أسماء الأعداد من واحد إلى عشرة على الأصح، وهي تدلّ على المكرّر من نوعها للتّوزيع، وهي منصوبة على الأحوال من "طَابَ"، أو على البدل من "ما". (اَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَانُكُمْ):هي الإماء المتخذات للتسرّي. (ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ): أدنى بمعنى أقرب، وتعول مضارع عال عولاً، بمعنى جَارَ ومَالَ، أي ذلك من نكاح الأربع أو الواحدة أو التّسرّي أقرب أن لا تجوروا. وقيل: تعولوا بمعنى كثرة العيال على طريق الكتابة، والأول أصحّ. (وَءَاتُواْ النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً): صدقات جمع صدقة مهر المرأة، وهي مشتقة من الصّدق، لأنها عطية موعودٌ بها تستلزم صدق المعطي. (نِحْلَةً): بسكون النّون، العطية بدون قصد العوض، ويقال: "نُحل" بضمّ فسكون، وهي منصوبة على الحال أو المصدرية، والنّحلة -أيضا- الملّة والمذهب. (طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً): تمييز محوّل عن الفاعل، أي طابت أنفسهن لكم عن شيء. (هَنِيئاً مَّرِيئاً): حالان من الضّمير المنصوب، وهما صفتان مشبّهتان من "هنأ" و"هنيء" -بفتح النّون وكسرها- بمعنى ساغ ولم يعقّب نغصا، و (مَرِيئاً): من مَرُؤَ الطّعام، مثلثة الرّاء بمعنى: هنيء لذيذ.

ج) - أوجه القراءة:

٩١٩ / ٦٬٢٠١