نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ٦٣

(السُّفَهَاءَ): مفرده سفيه، وهو من لا يحسن التّصرّف وإن كان كبير السّن. (امْوَالَكُمُ التِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَماً): قِيَماً: مصدر على وزن "فِعَل" بمعنى فعال أي ما به يقوم المعاش، سمِّي بالمصدر مبالغة في السّببية حتى كأنها نفس القيم. وقيل: هو جمع قيمة. (وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ): الابتلاء: الاختبار، والمقصود به هنا اختبار تصرّف اليتيم في المال. (بَلَغُواْ النِّكَاحَ): أي بلوغ وقت النّكاح، وهو كناية عن الخروج من حالة الصّبا للذكر والأنثى. (فَإِنَ -انَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً): الإيناس: يطلق على أول ما يتبادر من العلم سواء في المسموعات أم في المبصرات. (رُشْداً): والرّشد: أو التّرشد هو انتظام تصرّف العقل وصدور الأفعال عن ذلك. (وَلاَ تَاكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً اَنْ يَّكْبَرُواْ): إِسْرَافاً: الإسراف تجاوز الحدّ في النّفقة وغيرها. وَبِدَاراً: البدار مصدر بادر من البدر أي العجلة إلى الشّيء، جاء على وزن "مفاعلة"، تمثيل لصدور الفعل من الطّرفين، فالوصيّ يسرع إلى أكل مال اليتيم قبل أن يعاجله بالكبر، واليتيم يسرع إلى البلوغ ليأخذ ماله. (فَلْيَسْتَعْفِفْ): أي يحمل نفسه على العفة نزاهة وشرف نفس. (وَكَفَى بِاللهِ حَسِيباً): المراقب والمحاسب يكشف ما خدعتم به في أموال اليتامى.

ج) - حول مبنى النّص وأوجه القراءة:

٩٢٦ / ٦٬٢٠١