الضياء (أجزاء مختارة: 2، 6، 8، 10) سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء 6

الجزء ٤ · صفحة ٢

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « صَومُ يَومِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَينِ (سَنَةٌ مَاضِيَةٌ وَسَنَةٌ مُستَقبِلَة)، وَصَومُ يَومِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَة» (1) ، وقيل: صيام الأيام البيض يذهبن الغل والحسد من القلب، صيام أول يوم بألف يوم، وصيام اليوم الثاني بثلاثة آلاف يوم، وصيام اليوم الثالث بعشرة آلاف يوم، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصيام الأيام البيض وهن يوم ثلاثة عشر ويوم أربعة عشر وخمسة عشر من الشهر، وقال: هن كعبة الدهر» (2) ، وقيل: من صام يوماً صادقاً كتب من الصائمين وله عند إفطاره عشر دعوات مستجابات، ومن صام يومين صادقاً أعطى أجر عشرين صدّيقا، ومن صام ثلاثة أيام صادقاً أوحى الله تعالى إلى الملائكة يا ملائكتي قد وجب أجره عليّ فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

مسألة:

وقيل: يصوم من كل شهر ثلاثة أيام كأنهم يرون أن كل يوم من عشرة أيام لقول الله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ (3) .

مسألة:

في الخبر: دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون الأيام البيض.

(1) رواه أحمد، عن أبي قتادة بلفظه، ر22641، 5/295. والطبراني في الأوسط، ر 4875، 5/133.

(2) حديث: */

(3) سورة

٥٠٢ / ١٬٢١٦