Part1 - Book2
الجزء ٣ · صفحة ٤٥[ الحث على التواضع ]
قال أبو بكر الصديق(1) - رضي الله عنه - : «لا تحقرن أحداً من المسلمين فإن صغير المسلمين عند الله كبير».
وقال : «وهب لما خلق الله جنته تعالى جنة عدن نظر إليها فقال : أنت حرام على كل متكبر ومرائي».
مسألة
[ مصائد الشيطان ]
وقال النعمان بن بشير(2) على المنبر : «إن للشيطان مصائداً وقحوفاً وإن
منها البطر بأنعم الله والفخر بما أعطى الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله».
مسألة
[ ذم الكبر ]
وقال محمد بن الحسين بن علي(3) رحمهم الله : «ما دخل قلب امرء من
الكبر شيء قط إلا نقص من عقله بقدره قل أو كثر».
(1) 1- أبو بكر هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه .
(2) 2- النعمان بن بشير : بن سعد بن ثعلبة، الأمير العالم صاحب رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - -
وابن صاحبه، أبو عبد الله، ويقال : أبو محمد الأنصاري الخزرجي، ابن أخت
عبد الله بن رواحة، مسندة 114 حديثاً ولد عام ستين للهجرة وتسمع من النبي
- - صلى الله عليه وسلم - - وعُدّ من الصحابة الصبيان باتفاق. حدث عنه : ابنه محمد، والشعبي،
وحميد بن عبد الرحمن الزهري ، وسماك بن حرب ، وأبو إسحاق السبيعي ، =
(3) = كان من أمراء معاوية، فولاه الكوفة مدة، ثم ولي قضاء دمشق بعد فضاله ثم ولي
إمرة حمص. قتل في حمص بعدما دعي إلى بيعة ابن الزبير - رضي الله عنه – في
نهاية سنة 62هـ. سير أعلام النبلاء 3/411 - 412 .
1- محمد بن الحسين بن علي - رحمه الله - والصحيح : محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب. هو السيد الإمام ابن زين العابدين رضي الله عنه.
ولد سنة 56هـ في حياة عائشة وأبي هريرة، روى عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - – وكبار
الصحابة مرسلاً. حدث عنه ابنه وعطاء بن رباح، والأعرج مع تقدمهما،
وعمرو بن دينار وغيرهم كثير. توفي رحمه الله بالمدينة سنة 114 هـ وقيل
117هـ . عن سير أعلام النبلاء 2/401 - 409 .