Part3 - Book1
الجزء ٦ · صفحة ٦١فإذا رمت الطواف بالبيت فلذ بركن الحجر على يسارك قليلاً ما لا تقابل الباب، ثم تأخذ بالطواف على يمينك من ركن البيت وتقول عند ذلك : الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إني أسألك إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك،
ووفاء بعهدك، وإقراراً بربوبيتك واتباعاً لسنتك وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -(1) .
مسألة
[ ما تقوله في مشيك في الطواف ]
فإذا مشيت في الطواف قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتصل على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
مسألة
[ ما تقوله عند الباب ]
فإذا أتيت الباب قلت : الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم اغفر لنا
ذنوبنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين، ثم تمشي وتسبح الله وتهلله وتكبره كما سبق، وتصلي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
مسألة
[ ما يقوله عند الميزاب ]
فإذا أتيت الميزاب فتكبر ثلاثاً كما سبق وتقل اللهم إني أسألك الراحة
عند الموت والعفو عند الحساب والنجاة من العذاب وتمشي وتقول سبحان
الله ثلاثاً وتهلله وتحوقل وتصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
مسألة
[ ما يقوله عند الركن اليماني ]
فإذا أتيت الركن اليماني فكبر الله ثلاثاً وقل اللهم ربنا آتنا في الدنيا
حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار واستلم الركن اليماني إن قدرت
على ذلك، وإلا فكبر حياله وامسحه ولا تؤذ أحداً(2) .
مسألة
[ ما يقوله في الطواف وعند باب ملتزم ]
ثم تأخذ في الطواف وتمشي وتسبح الله وتحمده وتكبره وتحوقل وتصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا انتهيت ركن الحجر فاستلمه إن قدرت وإلا قابله واقرأ الدعاء كما سبق، تأخذ بالطواف كما دبرناه، وتقرأ آنفاً كما قلنا لكل
ركن، وتطوف سبع تطويفات، وقيل : تكبر وتقول : اللهم إني أعوذ بك
(1) 3- المصدر السابق.
(2) 1- كثرة الزحام لا تسمح باللمس فالسنة عدم إيذاء الآخرين.