النذور
الجزء ٣ · صفحة ٢٠نذرت على نفسي فقلت : عهد عليّ أمام الله بأنني إذا استطعت أن أنال معدل مرتفع في الدراسة وبالتالي أن أتحول من كلية العلوم إلى كلية الطب في هذا اليوم مثلاً فإنني سأبدأ بالصوم من الباكر ولمدة شهر متواصل لا أتوقف عن صومه إلا في حالة العذر الشرعي ، ومهما كان ومهما حدث ، وذلك شكراً لله على ما فضّل به عليَّ ، وفعلاً تحقق ما رجوت من الله الكريم ، وبدأت الصوم من الباكر مثلما نذرت ، وصمت لمدة سبعة عشر يوماً ولكني توقفت فجأة عن الصيام لا لعذر شرعي ولكن بدأت فترة الامتحانات النهائية ، وفعلاً أحسست بأني غير قادرة ، مع العلم بأني أعاني من حصى في الكلية وقلت في نفسي أفطر أسبوع الامتحانات ، وعندما تنتهي أبدأ إكمال الشهر الذي نذرته ، مع العلم بأني قلت سوف أفطر (13) يوماً وهي فترة الامتحانات وبعدها أواصل ، فهل ما فعلته قد أخل بنذري ؟ وهل يجوز ذلك ؟ وإذا كان ما فعلته خطأ فما هو الحل ؟ وماذا عليَّ أن أفعله لكي أكفر عن ذنبي ؟
إن كنتِ وجدت نفسك مضطرة إلى الإفطار بسبب ما تعانينه من الأوجاع مع وطأة الامتحانات فلا حرج عليك والله يقبل منك .
نذر رجل أن يختم القرآن مرتين خلال شهر رمضان المبارك إن تحقق لولده النجاح في دراسته ، وفعلاً تحقق ذلك لولده وأراد أن يوفي بنذره واستطاع ذلك الرجل أن يختم القرآن مرة واحدة خلال عشرين يوماً ، واستطاع كذلك أن يقرأ ثمانية أجزاء في أربعة أيام وبعد ذلك اعتراه مرض منعه من الصيام ولم يستطع فعل شيء من شدة المرض ، وقد لازمه هذا المرض حتى نهاية الشهر الفضيل ، فماذا يجب عليه أن يفعل في الاثنين والعشرون جزءاً المتبقية عليه من جراء نذره؟
بما أنه لم يخصص شهر رمضان في عام بعينه فليقرأ القرآن مرتين في العام المقبل والله أعلم .
ما حكم من أكل صوم النذر متعمداً ؟
عليه أن يعيد الصيام من جديد والله أعلم .
فيمن نذر أن يصوم يوماً بعينه ولكنه تهاون في ذلك إلى أن فات ذلك اليوم ماذا عليه ؟