الذبائح
الجزء ٤ · صفحة ٤٩أو الصيد ، وعزا القرطبي هذا القول إلى عبد الله بن عمر وعبد الله ابن عباس ، وابن ربيعة ونافع وعبد الله بن زيد الخطمي وابن سيرين وأبي ثور وداود بن علي وأحمد في رواية(1) ، وعزاه أبو الحسن البسيوي(2) إلى ابن عباس رضي الله عنهما ، وذكر أبو حيان(3) أنه رواية عنه ، واقتصر عليه ابن حزم وانتصر له وعزاه إلى جماعة منهم عبد الله بن يزيد ، ووصفه بأنه صحيح الصحبة ، وإلى الشعبي(4) ، وقال ابن قدامة في المغني(5) : إنه تحقيق المذهب – أي مذهب الحنابلة - ، وعزاه في بيان الشرع(6) إلى الإمام الربيع بن حبيب(7) ، وعزاه الكاساني(8) والفخر الرازي(9) إلى الإمام مالك ، وذكر الشوكاني(10) أنه مروي عنه ، وحكاه قولاً له ابن كثير(11)
(1) تفسير القرطبي : 7/75 .
(2) جامع أبي الحسن البسيوي : 3/208 ، الإمام أبو الحسن البسيوي : هو العلامة المحقق الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن علي البسياني ، ولد في بسيا بولاية بهلا بالمنطقة الداخلية بسلطنة عمان ، وهو من علماء القرن الرابع ، تقلى العلم في بداية حياته عن أبيه ، ثم تتلمذ على العالم الفقيه المحقق ابن بركة ، ومن أشهر مؤلفاته جامع أبي الحسن ، وهو مؤلف عظيم وشامل لعلم الشريعة ، ومن أحسن المؤلفات جمعاً وتحقيقاً ، واختصره في كتاب ( مختصر البسيوي ) ، انظر كتاب ( جامع أبي الحسن البسيوي ) وكتاب ( مختصر البسيوي ) .
(3) البحر المحيط : 4/212 .
(4) المحلى : 7/412 – 414 .
(5) المغني : 11/3 .
(6) بيان الشرع : 27/11 .
(7) هو الإمام المحدث الحافظ أبو عمرو الربيع بن حبيب الفراهيدي ، من غطفان بأرض الباطنة من سلطنة عمان ، أخص تلامذة الإمام أبي عبيدة ، وتحمّل من بعده إمامة المذهب الإباضي ، أدرك الإمام جابر بن زيد وهو شاب ، صنف مسنداً في الحديث الشريف ، انظر شرح الجامع الصحيح .
(8) بدائع الصنائع : 6/2778 .
(9) التفسير الكبير : 13/164 .
(10) نيل الأوطار : 9/10 – 11 .
(11) تفسير القرآن العظيم : 2/169 .