الأطعمة
الجزء ٥ · صفحة ٢٦ورد الحنابلة على استدلال هؤلاء بأنه مما روي عن أصحاب رسول اللهصل لما غزو العراق بقيادة خالد بن الوليد أنهم هاجموا الفرس ، وكان الفرس قد دنوا على طعامهم ، وعندما قضى المسلمون عليهم جاءوا إلى الطعام فأكلوا منه(1) ، ولا ريب من أن الطعام مشتمل على اللحوم ، فإذا أبيحت اللحوم فلأن تباح الإنفحة أحرى ، وإنما أكل المسلمون من هذه اللحوم نظراً إلى أن القصابين الذين يذبحون في بلاد فارس كانوا من اليهود والنصارى ولم يكونوا من الفرس المجوس ، قالوا: وإن لم يتيقنوا ذلك فإن اختلاط هؤلاء بهؤلاء يجعل النفس تطمئن إلى أن الذين يذبحون هم من أهل الكتاب ، وليسوا من المجوس الذين تحرم ذبائحهم .
حكم جلود الميتة :
(1) رواه
٢٩١ / ٤٠٥