فتاوى الأيمان والكفارات والنذور والذبائح والأطعمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأطعمة

الجزء ٥ · صفحة ٤٩

متى يرها يهل ويسجد

يهل : أي يرفع صوته بذكر الله سبحانه وتعالى ، ويسجد شكرا له تعالى على نيل هذه الدرة .

ويقول غيره :

يهل بالفرقد ركبانها

كما يُهل الراكب المعتمر

ومن هذا الباب صار الناس يطلقون على من رفع الصوت بالتلبية أنه مهل كما جاء في هذا البيت ، ولذلك قالوا : أهل بحجة أو أهل بعمرة ، وقد كان من عادة العرب عندما يتقربون إلى أصنامهم بنحر ما ينحر أو ذبح ما يذبح من الحيوان أن يرفعوا أصواتهم بأسماء تلك الأصنام ، فيقولون باسم العزى وباسم اللات وباسم مناة ، وهذه العادة لم تكن عند العرب وحدهم ، فاليونان أيضاً كانوا عندما يذبحون لآلهتهم يتقربون إليها بذكر أسمائها .

ما ذبح لغير الله تعالى :

٣١٤ / ٤٠٥