باب الإمام
الجزء ٢ · صفحة ١١٨فبعضهم ألزمه القياما ............ ولو رأى الموت إذا ما قاما
وهي التي أفتى بها هلال ........... إمامه هو الفتى المفضال
أعني الجلنداء إبن مسعود الولي ......... أفضل من قام بقطرنا العلي
قاتله جيش بني العباس ........... في سيف شيبان الفتي الدعاس
يطلبه المعروف باسم خازم ............... في أخذ سيفه وأخذ الخاتم
قالوا له ذلك للوارث ........... وأنت لست من ذوي التراث
وانتشبت بينهم الحرب فلم .......... ينشب إلى أن قتلوا فما انهزم
وقد بقى هلال والإمام ........... فردين لم يغشهما انهزم
قال الإمام لهلال ما ترى ........... قال تقدم وأنا فيمن جرى
تقدم الإمام حتى قتلا .............. وقتل القاضي وراه مقبلا
كان لهم كأسد في الصولة ............ وكعقاب الجو عند الجولة
تعجب الخصم ومن رآه ........... في ذلك الحال بما أبداه
أبدي ثقافة تحير الذهنا ........... مع بسالة عليها يثنى
فاستشهدوا وقد حوت جلفار .......... مشهدهم جاءت بذا الأخبار
عليهم رحمة والرضوان ........ من ربنا والعفو والغفران
لو دفعوا الخاتم والسيف لما ........... كان هناك أبدا سفك دما
لكنهم لم يرتضوا المداهنه ......... فقدموا الأنفس غير خائبه
كان مرادهم رضى الرحمن ........... لا دولة من دول السلطان
وقال قوم تسع التقيه ......... لطلب الصلاح في البريه
لأنه لا شك أقوى نفعا ............ في الدين أن يبقى الإمام يسعى
لو دفعوا الخاتم والسيف غرم ........ لوارث المقتول حينما علم
فتبقى دولة الإمام ظاهرة ........ سيرتها بالعدل فينا زاهرة
وقيل إن لم يقدر الإمام ........... يقوم بالحق فلا يلام
لكن عليه يحضر الإخوانا ......... مستعفيا إليهم إعلانا