رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة) صالح بن أحمد بن سيف البوسعيدي

الملخص : باللغة العربية

الجزء ١ · صفحة ٣

هذا وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج سردها في الخاتمة، وتتلخص في التالي:

- أن الإباضية يعتبرون السنة مصدراً أصيلاً من مصادر التشريع، ويقدمونها على قول أي أحد.

- أن الإباضية لا يختلفون أبداً في تقسيمهم للسنة النبوية عن غيرهم من أهل الحديث.

- أنهم في حكمهم على أي نوع من أنواع الحديث متفقون تماماً مع غيرهم من أهل الحديث، ولا يوجد عندهم قول انفردوا به.

- أن الإباضية قد شاركوا مشاركة فاعلة في مسيرة رواية الحديث، ولديهم عدد من كتب رواية الحديث.

- أن مسند الإمام الربيع لا يقل في قيمته الحديثية عن غيره من كتب الحديث المشهورة.

- أن أحاديث العقيدة التي تشكل الجزء الثالث من (الجامع الصحيح) كتاب مستقل للإمام الربيع وليست من المسند.

- أن الإباضية قد اشترطوا شروطاً في سند الرواية لا يمكن أن يقبل الحديث بدونها وهم في ذلك متفقون مع غيرهم من أهل الحديث.

- أنهم كانوا دقيقين في ألفاظ التحديث وبعيدين تماماً من التدليس.

- أن الخلاف المذهبي قد أثر تأثير سلبياً في رواية الحديث.

- أنه لم يثبت أن الخوارج قد وضعوا أي حديث.

- أن المحدثين قد حشروا الإباضية في الخوارج وحكموا عليهم بحكمهم ولكنهم أعطوهم بعض المزية.

- أن المحدثين قد أقلوا الرواية عن الإباضية.

٤ / ٢٠٢