شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : من أفتى مسألة أو فسّر رؤيا 0000 الحديث
----------------------------------------
قوله ( قال أحدهم ) أي أحد الصحابة الذين أدركهم جابر وأخذ عنهم هذا الحديث ، وإنما أخبر بذلك ليعلم أن للحديث شأناً ، وأنهم من التصديق واليقين في أعلى الذرى . وفي البخاري من حديث يحيى بن سعيد أن قائل ذلك هو أبو سلمة والمراد أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني وهو تابعي فيمكن أن يكون جابر رضي الله عنه عناه بذلك أن أبا سلمة قد اتفق له ذلك كما اتفق لغيره .
قوله ( أثقل من الجبل ) فيه تشبيه المتوهم بالمحسوس ومعناه أن يهتم بها أكثر من اهتمامه بنقل الجبل .
قوله ( فما كنت أبالي بعدها ) أي لم يدخل في بالي اهتمام ، وكيف أهتم بشيء نعت المصطفى علاجه ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) .
قوله ( من أفتى مسألة ) تقدم شرحه في آخر باب من طلب العلم لغير الله .
وقوله ( الحديث ) إشارة إلى تقدمه هناك ، وهذا شأنه في غالب الأحاديث التي يذكرها في المواضع السابقة ثم يحتاج إلى ذكرها في باب متأخر فإنه يذكر أولها مشيراً إلى تقدمها بقوله ( الحديث ) كما هنا .
52- أبو عبيدة من طريق ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلاً آدم كأحسن ما أن يرى من آدم الرجال له لمة كأحسن ما أن يرى من اللمم قد رجّلها وهي تقطر ماءاً
----------------------------------------