شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ١١٠

قوله ( أعور العين اليمنى ) إنما وصفه بذلك ليعرفه الناس فلا يفتتن به أحد إلا من أضله الله على علم . وفي البخاري عن نافع قال عبدالله بن عمر : ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم يوماً بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال : إن الله ليس بأعور إلا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ) ثم ذكر الحديث .

كأنها عنبة طافية فسألت من هذا ؟ فقيل لي : المسيح الدجال .

----------------------------------------

قوله ( كأنها عنبة طافية ) أي بارزة وهو من طفى الشيء يطفو بغير همز إذا علا على غيره ، وشبهه بالعنبة التي تقع في العنقود بارزة عن نظائرها .

١١٠ / ١٬٠٢٤