شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

قوله ( بنوء كذا ) النوء بفتح النون وسكون الواو بعده همزة سقوط نجم من المنزل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كل ثلاثة عشر يوماً ، وهكذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوماً . وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط منها ، وقال الأصمعي إلى الطالع منها في سلطانه . قال ابن قتيبة : كل النجوم المذكورة لها نوء غير أن بعضها أحمد وأغزر . وفي مغازي الواقدي أن الذي قال في ذلك الوقت مطرنا بنوء الشعراء هو عبدالله بن أبي بن سلول ، والغرض من الحديث رد ما كانت العرب تعتقده أن المطر يحصل بسقوطه أو طلوعه المسمى عندهم نوءاً .

وفي قوله ( مؤمن بالكواكب ) غاية الإنكار على قائل ذلك فهو على حد قوله تعالى ( يؤمنون بالجبت والطاغوت ) .

ما جاء في خبر زيد بن عمرو بن نفيل

61- قال الربيع : قال أبو عبيدة : بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : إن كان زيد بن عمرو

----------------------------------------

١٢٧ / ١٬٠٢٤