شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

وأما حب جبريل والملائكة عليهم السلام : فيحتمل وجهين أحدهما الاستغفار له ودعاؤهم والثناء عليه ، والوجه الثاني على ظاهره وهو المعنى المعروف من الخلق وهو ميل القلب إليه واشتياقهم إلى لقائه ، وبغضهم على ضد ذلك في الوجهين معا.

وأما موضع القبول له في الأرض : فهو الحب في قلوب الناس ورضاؤهم عنه وثناؤهم عليه .

ما جاء في حب الله لعباده

65- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : إذا أحب الله عبداً قال : يا جبريل إني قد أحببت عبدي فلاناً فأحببه فيحبه جبريل عليه السلام ، ثم ينادي في أهل السماء إلا إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض ، وإذا أبغض الله عبداً فمثل ذلك .

--------------------------------------------

قوله ( إذا أحب الله عبداً 000الخ ) نص الحديث عند قومنا : عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : إذا أحب الله عبداً نادى جبريل أني قد أحببت فلاناً فأحبه فينادي في السماء ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض فذلك قول الله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) ، وإذا أبغض الله عبداً نادى جبريل أني قد أبغضت فلاناً فينادي في أهل السماء ثم ينول له البغضاء في أهل الأرض .

١٣٩ / ١٬٠٢٤