شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وقال الخطابي : معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الأعرابي وهو أن من نسي القرآن لقي الله خالي اليد من الخير صفرها من الثواب فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير كذا في النهاية .

ما جاء فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم

7- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال : ما جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم

----------------------------------------

قوله ( عن أنس بن مالك ) ابن النظر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمر بن الخزرج بن حارثة ، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكان يفتخر بذلك ، وكان يكنى أبا حمزة ، كنّاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ببقلة كان يجتنيها ، وأمه أم سليم بنت ملحان ، وكان عمره لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم الدينة مهاجراً عشر سنين وقيل تسع سنين وقيل ثمان سنين ، وروى الزهري عن أنس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم الدينة وأنا ابن عشر سنين وتوفي وأنا ابن عشرين سنة ، وقيل خدمه ثماني وقيل سبع سنين ، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلّم بكثرة المال والولد ، فولد له من صلبه ثمانون ذكراً وابنتان إحداهما حفصة والأخرى أم عمرو ، مات وله من ولده وولد ولده مائة وعشرون ولدا ، واختلفوا في وقت وفاته فقيل توفي سنة إحدى وتسعين ، وقيل سنة اثنتين وتسعين و، قيل سنة ثلاث وتسعين وهو الصحيح وقيل سنة ست وتسعين ، قيل كان عمره مائة سنة وثلاث سنين ، وقيل مائة وعشر سنين ، وقيل مائة وسبع سنين ،وقيل بضع وتسعين سنة وقيل تسعة وتسعين سنة ، وهو من المكثرين في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، روى عنه خلق كثير منهم جابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم والحسن البصري وابن سيرين وحميد الطويل وثابت البناني وقتادة والزهري .

٢٢ / ١٬٠٢٤