شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦و( أم سلمة ) بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية ، وزج النبي صلى الله عليه وسلّم ، واسمها هند ، وكان أبوها يعرف بزاد الراكب ، وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلّم عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي فولدت له سلمة وعمر ودرة وزينب ، وتوفي فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعده ، وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة . وعن ثابت البناني قال : حدّثني ابن عمر بن أبي سلمة عم أبيه عن أم سلمة قالت لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم عمر بن الخطاب يخطبها عليه فقالت : أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أني امرأة غيراء ، وأني امرأة مصبية ،وليس أحد من أوليائي شاهداً . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فذكر ذلك له . فقال : ارجع إليها فقل لها : أما قولك إني امرأة غيراء فسأدع الله فيذهب غيرتك ، وأما قولك إني امرأة مصبية فستكفين صبيانك ، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهداً فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك . فقالت لبنها عمر : قم فزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلّم فزوجه . وعن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال : هؤلاء أهل بيتي . قالت فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى إن شاء الله .
ما جاء في غسل المرأة من الاحتلام
131-أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم قالت :برح الخفاء يا رسول الله المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : عليها الغسل إذا أنزلت
----------------------------------------