شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٦١(قوله عن كبيشة بن كعب بن مالك )كذا وقع عند المنصف بصيغة التصغير وعند غيره كبشة غير مصغر قال في أسد الغابة كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية السلمية امرأة أبي قتادة الأنصاري قال جعفر لها صحبة ولم يورد لها شيئاً وقال غيره تروي عن أبي قتادة في سؤر الهر وأبوها كعب بن مالك بن أبي كعب واسم أبي كعب عمرو بن القين بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي الأنصاري الخرزجي السلمي شهد العقبة في قول الجميع واختلف في شهوده بدراً والصحيح أنه لم يشهدها ولم يتخلف عن (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) إلا في غزوة بدر وتبوك أما بدر فلم يعاتب (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فيها أحداً تخلف وأما تبوك فتخلف عنها لشدة الحر وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وهم كعب بن مالك ومرارة بن ربيعة وهلال بن أمية فأنزل الله عز وجل فيهم (وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ) الآيات فتاب الله عليهم والقصة مشهورة (قوله وكانت تحت أبي قتادة الأنصاري ) اسمه الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الخزرجي السلمي فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل اسمه النعمان قاله الكلبي وابن إسحاق وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة اختلف في شهوده بدراً فقال بعضهم كان بدريا وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة في قول وقيل توفي بالكوفة في خلافة علي وصلى عليه علي فكبر سبعا وروى الشعبي أن عليا كبر عليه ستاً وقيل توفي سنة أربعين( قوله سكبت ) أي صبت يكون متعديا ولازما (قوله وضوءاً ) بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به والحديث يدل على أن خدمة النساء لأزواجهن كانت في قديم الزمان وهو معروف من أحوال الصحابة وهو عندي من حق الزوج عليها (قوله فجاءت هرة ) بكسر الهاء وسكون الراء وهي الأنثى من