شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٩قوله ( أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ) هذا كلام يشعر بإجابة الدعوة ويدل على ذلك قوله في أثناء الحديث فآثرت الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهذا المعنى يصحح ما في بعض النسخ ( فآثرت القرى ) بكسر القاف مقصوراً وهو الضيافة .
قوله ( فسمع رجلاً ) السامع هو رسول الله صلى الله عليه وسلّم والمسموع لم يسم وكأنه مجهول عند أبي هريرة أيضاً .
قوله ( وجبت ) أي ثبتت له الجنة عند الله تعالى بهذا العمل .
قوله ( فأبشره ) أي أخبره بما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، والتبشير الإخبار بما يسر في العاقبة عكس الإنذار ، أما قوله تعالى ( فبشرهم بعذاب أليم ) فهو من المجاز الذي يراد به ضد معناه على سبيل التهكم وكذا القول في نظائرها .
قوله ( الغداء ) هو ما يؤكل وقت الغداء إلى نصف النهار ويقابله العشاء وهو ما يؤكل يالعشي .
قوله ( فآثرت ) أي قدمت الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما في ذلك من فضل الصحبة وأخذ العلم وحصول المعاش مع ظنه يدرك الرجل فيبشره فيحوز الحالين كما يدل عليه قوله ( ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب ) .
ما جاء في سبب نزول سورة الفتح
10- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم
----------------------------------------