شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٣وقال الزهري : لقد كان فتح الحديبية أعظم الفتوح وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلّم جاء إليها في ألف وأربعمائة فلما وقع الصلح مشى الناس بعضهم على بعض وعلموا وسمعوا عن الله فما أراد أحد الإسلام إلا تمكن منه فما مضت تلك السنتان إلاوالمسلمون قد جاءوا إلى مكة في عشرة آلاف .
وقال مجاهد والعوفي : هو فتح خيبر .
والأول قول الأكثر .
وقيل المراد فنح مكة وغيرها من البلدان وعلى هذا فيكون المراد بفتحنا قضينا في الأزل أن مكة ستفتتح بعد الحديبية فهو إخبار عن القضاء الأزلي .
ومنهم من قال أنه بمعنى المضارع مجازاً وعليه فهو وعد بالفتح وهذا من الضعف بمكان .
ما جاء في منع الجنب والحائض من قراءة القرآن
11- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في الجنب والحائض والذين لم يكونوا على طهارة لا يقرءون القرآن ولا يطئون مصحفاً حتى يكونوا متوضئين .
----------------------------------------
قوله ( عن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ) جابر لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلّم فالحديث مرسل لسقوط الصحابي منه ، وقد قدّمت لك أن مراسيل جابر في حكم الاتصال لتثبته في النقل مع كثرة من لقي من الصحابة .