شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب أبي بن كعب (قوله والعجوز ) هي مليكة المذكورة أولا (قوله ثم انصرف ) أي إلى بيته من الصلاة وفي هذا الحديث من الفوائد إجابة الدعوة ولم تكن عرسا ولو كان الداعي امرأة لكن حيث تؤمن الفتنة والأكل من طعام الدعوة وصلاة النافلة جماعة وتنظيف مكان المصلي وقيام الصبي مع الرجل صفا وتأخير النساء عن صفوف الرجال وقيام المرأة صفا وحدها إذا لم يكن معها امرأة غيرها واستدل به على جواز صلاة المنفرد خلف صف وحده ولا حجة في ذلك لأنها امرأة مأمورة بالعزلة والرجل مأمور بالاصطفاف مع الرجل وفيه والاقتصار في نافلة النهار على ركعتين خلافا لمن اشترط أربعا وفيه صحة صلاة الصبي المميز ووضوءه وصلاة النافلة في الجماعة وإنما محل الفضل الوارد في صلاة النافلة منفردا حيث لا يكون هناك مصلحة كالتعليم بل يمكن أن يقال وإذ ذاك أفضل ولا سيما في حقه (صلى الله عليه وسلم ) واستدل في الإيضاح بهذا الحديث على ثلاثة أشياء أحدهما الاجتزاء بالنضح على اليد بعد الاستنجاء والثاني زوال النجاسة بالنضح في بعض المواطن كزوالها بالغسيل والثالث في بيان مقام المأموم خلف الامام وان المرأة تقف خلف الامام وانه لا صف على النساء ذكر ذلك في أبواب متفرقة .
ما جاء