شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

( في موقع المنفرد مع الامام وفي قيام رمضان ) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال اخبرني انه بات عند ميمونة زوج(رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وهي خالته قال ابن عباس فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وأهله في طولها فنام (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه ثم قام يصلي فقمت وصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم صلى اثنتى عشر ركعة ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح ثم قال لي ابن عباس كذلك فافعل يا جابر وثن في رمضان ( قال الربيع ) الشن القربة البالية ( أبو عبيدة ) عن جابر ( ابن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ) ( قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فصلى بصلاته ناس كثير ) ثم صلى الليلة الثانية فكثر الناس ثم تجمع في الليلة الثالثة والرابعة فلم يخرج إليهم ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم وذلك في رمضان ( أبو عبيدة ) عن جابر بن زيد قال سألت عائشة كم يصلى (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) في رمضان قالت ما كان (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يزيد في رمضان على ثلاثة عشرة ركعة ثم قالت قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة أن عيني ينامان ولا ينام قلبي .

٣٥٩ / ١٬٠٢٤