شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤أولئك المقربون ) وشأن الهجرة قد انقطع بالفتح فلا هجرة بعد الفتح فالخطاب خاص بمن كان في القرن الأول ويمكن أن يحمل على معناه من خرج من دار الكفر إلى دار الإسلام بعد ذلك طلباً لسلامة الدين وفراراً من الفتنة فإنه وإن نسخت الهجرة فالفرار بالدين واجب أن خيف فساده ويمكن أيضاً أن يحمل عليه المهاجر في زماننا تبرعاً وهو الذي يخرج من دار الكفر ودار المخالفين إلى دار أهل الاستقامة لتحصيل العلم ومجالسة أهل الفضل (قوله فأكبرهم سناً)أي أن استووا في ذلك فليتقدم من كان أكبر سناً في الإسلام لأن ذلك فضيلة يرجح بها على غيره وفي لفظ سلماً بدل سناً.
ما جاء
( في أمر الإمام بالتخفيف في الصلاة ) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن ( فيهم السقيم والضعيف والكبير وذا الحاجة فإذا صلى لنفسه فليطل ما شاء )