شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

ماتا زاد في القواعد وقال ابن عمر أنها آية من كتاب الله اختلسها منهم الشيطان وروى الشافعي باسناده عن أنس بن مالك قال صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة فلم يقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر في الخفض والرفع فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار يا معاوية نقضت الصلاة أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت ودفعت فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وكبر وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ( قوله سعيد بن جبير ) بن هشام الأسدي بالولاء مولى بني والبة بن الحارث بطن من بني أسد بن خزيمة كوفي أحد أعلام التابعين وكان أسود أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وكان مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعب ابن قيس لما خرج على عبد الملك بن مروان فلما قتل عبد الرحمن وانهزم أصحابه من دير الجماجم هرب فلحق بمكة وكان واليها يومئذ خالد بن عبدالله القسري فأخذه وبعث به إلى الحجاج بن يوسف الثقفي مع اسماعيل بن واسط البجلي باسمي منك قال شقيت أمك وشقيت أنت قال الغيب يعلمه غيرك طقال لأبدلنك بالدنيا ناراً تلظى قال لو عامت أن ذلك بيدك لأتخذتك الها قال فما قولك في محمد قال نبيء الرحمة وإمام الهدى قال فما قولك في على وهو في الجنة أو هو في النار قال لودخلتها وعرفت مافيها عرفت أهلها قال فما قولك في الخلفاء قال لست عليهم بوكيل قال فأيهم أعجب إليك قال أرضاهم لخالقي قال فأيهم أرضى للخالق قال علم ذلك عند الذى يعلم سرهم ونجواهم قال أحب أن تصدقني قال إن لم أحبك أ ن أكذبك قال فما بالك لم تضحك وقال وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار قال فما بالنا نضحك قال لم تستو القلوب ثم أمر الحجاج باللؤلؤ والزبرجد والياقوت فجمعه بين يديه فقال سعيد إن كنت جمعت هذا لتتقي به فزع يوم القيامة فصالح إلى ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت ولاخير في شيء جمع للدنيا

٣٩٧ / ١٬٠٢٤