شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

ابن عبد البر وقد روي بسند ضعيف عن علي قال نهى ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أن يرفع صوته بالقرآن قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه وهم يصلون قال السيوطي وكثير ما يسئل عما أشهر على الألسنه ما أنصف القارئ المصلي ولا أصل له ولكن هذه أصوله .

ما جاء

( في القراءة في العتمة ) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن البراء بن عازب قال صليت مع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) العتمة وقرأ فيها و التين والزيتون )

( قوله عن البراء ) هو بالفتح والمد وعازب بالمهملة والزاء المعجمة هو ابن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثه بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عماره وهو أصح رده ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) عن بدر لما إستصغره وأول مشاهدة أحد وقيل الخندق وغزا مع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أربع عشرة غزوة وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوه في قول أبي عمرو الشيباني وقيل افتتحها حذيفة سنة إثنتين وعشرين وقيل افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرضة بن كعب وشهد غزوة تستر مع أبي موسى ذكر ذلك ابن الأثير قال وشهد البراء مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهراون هو وأخوه عبيد بن عازب ونزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات أيام مصعب بن الزبير ( قوله صليت مع (رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ ) الحديث رواه أحمد والبخاري ومسلم ولفظه عندهم قال سمعت ( النبي صلى الله عليه وسلم ) يقرأ في العشاء والتين والزيتون وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه وفي اقتصاره (صلى الله عليه وسلم ) على هذه السورة عمل بالتخفيف الذي أمر به بقوله في حديث أبي هريرة المتقدم في باب الإمامة إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف .

ماجاء

٤٠٥ / ١٬٠٢٤