شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

عن عدم صلاة صلاها وهي معهم ( قوله يقرأ بها) وهو في موضع الحال أي سمعته في حال قراءته ( قوله في المغرب ) أي في صلاة المغرب قيل وهذا الحديث يرد على من قال التطويل في صلاة المغرب منسوخ والله أعلم .

الباب التاسع والثلاثون

( في الركوع والسجود وما يفعل فيهما )

( قوله في الركوع والسجود ) إنما أشركهما في ترجمة واحدة لأن أحاديث الباب متناولة لهما معا والركوع في اللغة الانحناء ثم استعمل في الشرع في هيئة مخصوصة والسجود في اللغة التطامن من الانخفاض يقال سجد البعير إذا خفض رأسه عند ركوبه وسجد الرجل إذا وضع جبهته في الأرض وهو في الشرع عبارة عن هيئة مخصوصة ولم يذكر المصنف رضوان الله عليه التكبير عند كل خفض ورفع وهو ثابت عند أصحابنا رحمهم الله تعالى وجاءت به الأحاديث عند الجماعة من طرق شتى فعن ابن مسعود قال رأيت ( النبي صلى الله عليه وسلم ) يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه وأخرجه البخاري ومسلم من حديث عمران بن حصين وأخرجا نحوه أيضا من حديث أبي هريرة وأخرج نحوه البخاري من حديثه وجاء من طرق أخرى لا نطيل بذكرها .

ما جاء

( في ما يقال في الركوع والسجود ) أبوعبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن ( النبي صلى الله عليه وسلم ) قال فلما نزل ( فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم ) ( فلما نزل ( سبح اسم ربك الأعلى ) قال اجعلوها في سجودكم )

٤٠٧ / ١٬٠٢٤